الصفحة الرئيسية

 

انضموا الى صفحة الفيسبوك

   *   علاقة حركة حماس بالإخوان المسلمين بعد تولي الأخيرة الحكم بمصر من خلال سلسلة من الاحداث بين الفريقين (طلبة تخصص الاعلام بجامعة النجاح الوطنية نموذجا) إعداد أنوار ايمن حاج حمد    *   في لقاء مع جريدة القدس الفلسطينية    *   الاحتلال يفرج عن النائب حسام خضر بعد اعتقال دام 15 شهرا    *   من كل قلبي اشكر كل من تكبد عناء السفر وجاء ليهنئني في تحرري من الاسر ويشاركني فرحة الحرية    *   تهنئ لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين جماهير شعبنا الفلسطيني بالإفراج عن:    *   أتوجه لكم يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل أنا حسام خضر ..    *   حسام خضر الفتحاوي العنيد .. يتوقع إنتفاضة ثالثه..و يشاكس الحريّة.    *   تجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحق النائب الأسير حسام خضر 6 أشهر أخرى .    *   

لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين

مركز يافا الثقافي

الحرية للأسير القائد حسام خضر


ليلة الإعتقال


للنكبة طعم العلقم في حلوقنا


خاطرة من وحي الاعتقال


موت قلم


لا يوجد تصويتات جديدة حالياً نتائح آخر تصويت

هل تتوقع اتمام المصالحة بعد انتخاب الرئيس المصري الجديد محمد مرسي؟

نعم: 36.84 %
لا: 31.58 %
لا أعرف: 31.58 %

التصويت من تاريخ 04/08/2012
الى تاريخ 04/12/2012
مجموع التصويتات: 57

مقابلات صحفية وتلفزيونية
New Page 1

القيادي الفتحاوي حسام خضر في حديث للقدس: تياران داخل مؤتمر فتح احدهما يستجيب للاشتراطات الدولية وآخر يحاول الحفاظ على هوية فتح كحركة تحرر وطني.

03/08/2009 21:06:00

     

القيادي الفتحاوي حسام خضر في حديث "للقدس":

·  تياران داخل مؤتمر فتح احدهما يستجيب للاشتراطات الدولية وآخر يحاول الحفاظ على هوية فتح كحركة تحرر وطني.

·  حماس تنسق مع تيار من فتح لمنع أعضاء غزة من الخروج مقابل فتح بوابة صغيرة لحماس مع الأمريكان للدخول في لعبة سياسية كبيرة ضمانا لفوزها في قيادة حركة فتح

·  المطلوب من أبو مازن كرئيس للشعب الفلسطيني إطلاق سراح كافة المعتقلين من حماس فورًا.

قال القيادي البارز في حركة فتح  النائب الأسير المحرر حسام خضر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، أن هناك منافسة محتدمة بين تيارين رئيسيين داخل المؤتمر الحركي السادس المزمع عقده يوم الثلاثاء المقبل في بيت لحم.

وأوضح خضر خلال لقاء أجرته جريدة "القدس" أن احد هذين التيارين يحاول جر الحركة للاستجابة للاشتراطات الدولية وتفريغ الحركة من هويتها النضالية والكفاحية، بينما يحاول التيار الآخر الذي وصفه بصاحب الخيار الوطني الحر أن يحافظ على هوية حركة فتح الثورية كحركة تحرر وطني .

وقال خضر انه من المؤسف والمحزن أن يأتي انعقاد المؤتمر السادس في الذكرى العشرين لانعقاد المؤتمر الخامس، حيث تم تجميد تاريخ حركة عظيمة قادت نضال الشعب الفلسطيني وبنت ثورة هي من أعظم الثورات في القرن العشرين، معتبرا أن ذلك يدل على عجز القيادة الحالية عن انجاز المشروع الديمقراطي في فتح وتجديد شبابها وبرامجها ورؤاها وسياساتها وكل ما يتطلبه ذلك من عمل وإبداع وانجاز، مؤكدا أن هذا المؤتمر سيحدث تغييرا وان فتح الآن هي في مخاض حقيقي وفي غرفة الولادة فإما أن تنجو الأم والجنين معا وإما أن تموت الأم أو يموت الجنين لان التحضيرات التي واكبت المؤتمر هي دون مستوى الحدث التاريخي الذي يشكله عقد المؤتمر الحركي السادس، فهناك الآن حالة انقسام وانشقاق وصراع فلسطيني وتعثر لعملية التفاوض ومسيرة السلام وتنكر إسرائيلي كامل للحقوق السياسية والوطنية للشعب الفلسطيني وهناك هجوم إسرائيلي غير محدود وشامل ويمس كافة مظاهر حياة الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر ماطلت بعقد المؤتمر لسنوات استجابة لضغوطات داخل اللجنة المركزية بإرجاء عقد المؤتمر إلى إشعار آخر من اجل الإبقاء على الامتيازات المتأتية من كون هذا أو ذاك في اللجنة المركزية أو المجلس الثوري، وأكد أن هناك استثناء حقيقيا وكبيرا لكادر الحركة في تجربة المنفى والوطن والذي بنى هذه الحركة وصنع مجدها وشق بالبطولات والتضحيات مسيرة حركة فتح، موضحا أن البعض يحاول إرجاء المؤتمر حتى إشعار آخر والبعض الآخر يحاول أخذه إلى اشتراطات المجتمع الدولي وعملية السلام ومتطلباتها وهناك جزء وهو الأكبر يحاول الحفاظ على هوية حركة فتح وثوريتها كحركة تحرر وطني لم تنجز بعد أي شيء من مشروعها التحرري ويحاول تجديد شباب الحركة، مضيفا أن القيادة التقليدية للحركة تعتقد أنها هي الوصية على الحركة وأنها صاحبة الحق في وراثة الحركة وتعمل على الاستئثار بكل مقدراتها أو توريثها  لأبنائها وأحفادها وأقاربها وكأن الحركة شيء مملوك لها ورثته عن آبائها وأجدادها كما أن هناك جزء في هذه القيادة يعتقد أن الشعب الفلسطيني لن يتقدم أو يتطور أو يشق طريقه بدونها، وهذا خاطئ جدا وكارثي، إذ لا يمكن تجاوز إخفاقات هذه القيادة وفشلها ومن حق أبناء فتح أن يتساءلوا على عتبة المؤتمر ماذا قدمت هذه القيادة للشعب الفلسطيني وأين أوصلت حركة فتح التي تمثل حركة الشعب الفلسطيني والنبض الوطني في الشارع الفلسطيني والتي أصبحت الآن مرهونة في يد مجموعة من الفاسدين والخارجين عن الحركة وفي يد حركات سياسية معادية حتى للمشروع الوطني الفلسطيني، وقال إن هناك اصواتاً تبرمجها هذه القيادة من اجل إعادة استنساخها وإعادة إنتاجها من جديد وإعادتها لقيادة الحركة من خلال التصفيق أو من خلال التزكية أو من خلال نص ومخرج يتنافى مع الديمقراطية ويحتاج إلى إلغاء وشطب بعيدا عن أي مبررات قد تطرح وهو انتخاب 18 من أعضاء المركزية والإبقاء على 3 من اجل الترقيع والمجاملة بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام على نشأة الديمقراطية وتطورها.

وأشار إلى أن المؤتمر استثنى قطاعين من كادر الحركة أولهما كادر غزة وهذه مسألة خطيرة قد تقود الحركة إلى ما لا يحمد عقباه، وثانيهما القيادات من الداخل والخارج التي تستحق أن تكون على رأس المؤتمرين والتي تم استثناؤها من اجل وضع زوجات ومرافقي وسكرتيرات لبعض من يحاولون إعادة إنتاج أنفسهم، وهذا من شأنه أن يعكر صفو المؤتمر ويدفع إلى نزوح وهجره جماعية من فتح مستقبلا أمام حالة القهر التي تمارس علينا جميعا بدم بارد لا هدف له إلا إنهاء فتح الثورة.

وأعرب خضر عن تفاؤله الكبير بنتائج المؤتمر رغم التوظيف الكبير للمال السياسي في هذا المؤتمر، مشيرا إلى أن هناك من ينفقون الملايين على المؤتمر وقد جابوا العالم من اجل شراء الذمم من الأموال التي سرقوها من فتح والشعب الفلسطيني اضافه إلى أموال من جهات خارجية لا تريد أن يحافظ المؤتمر على هوية فتح،ووضح خضر أن احد الانجازات التي تحققت من المؤتمر حتى الآن هي إعادة جزء من هذه الأموال للشعب الفلسطيني كما بين خضر أن هناك تحالف ملفت للنظر بين رموز الفساد عجيب وغريب وغير قابل للتصديق لولا أن جمعته المصالح الشخصية والاملاءات الخارجية، لكن خضر أعرب عن ثقته بان كادر الحركة وقياداتها في المؤتمر لن ينتخبوا إلا أصحاب الخيار الوطني لأنهم أصحاب تاريخ وسيره وضمير، داعيا أعضاء المؤتمر إلى انتخاب أفراد وقيادات للمركزية وللثوري من ضمن الخيار الوطني أياً كانوا فالجميع يعرف من هم أصحاب الخيار الوطني ومن هم أصحاب خيار الاستجابة للاشتراطات الخارجية التي تريد تفريغ فتح من محتواها الوطني والنضالي والتحرري الثوري، معتبرا أن هذا المؤتمر مطلوب منه إنقاذ الأم وإنقاذ الجنين معا.

توجه الحركة للمرحلة المقبلة

واستبعد خضر أن ينجح ما وصفه بتيار الاستجابة للاشتراطات الخارجية في تفريغ حركة فتح من محتواها الثوري التحرري، مؤكدا أن فتح لن تغير هويتها الوطنية وستحافظ على خيار المقاومة والكفاح المسلح، ولكن فتح وللمرة الأولى ستشرّع –وهذا حق ومنطق تاريخي- خيار المفاوضات كأحد الخيارات الإستراتيجية والممكنة أمام الشعب الفلسطيني لتحقيق حقوقه السياسية.

وأضاف أن المطلوب من المؤتمر إجراء مراجعات شاملة في أداء القيادة وإخفاقاتها وانجازاتها ومحاسبتها ومراجعات لعملية السلام وتعثرها ولانتفاضة عام 87 وانتفاضة الأقصى 2000 ومراجعة واقع منظمة التحرير واستلابها من بين يدي حركة فتح العظيمة بانجازاتها ، وواقع السلطة الوطنية في ظل الانقسام السياسي الحاد، ومن يتحمل مسؤولية خسارة فتح للسلطة في الانتخابات الاخيره ولقطاع غزة اثر أبشع المجازر التي ارتكبت بحق شعبنا وتاريخنا وكوادرنا الأبطال من قبل عصابات في حماس، وعلى المؤتمر أن يبحث في من يتحمل المسؤولية المباشرة عما جرى في قطاع غزة وتجريد فتح من السلطة واحتلال مقرات الأجهزة الأمنية ومنع فتح كحركة وطنية من الوجود في غزة، ومطلوب الإجابة على موقف فتح التاريخي والمتأصل تجاه الوحدة الوطنية في ظل الانقسام فإما أن تعزز فتح هذا التوجه، وهناك غالبية عظمى مع الوحدة ورأب الصدع وإعادة توحيد الوطن جغرافيا وسياسيا، وإما أن تعزز الانقسام خاصة أن هناك عصابة مع تعزيز الانقسام للاستئثار بامتيازات خاصة كانت وفرتها لهم مراكزهم وعلاقاتهم .

واعتبر خضر هذا المؤتمر محطة وطنية تاريخية تخص وتهم الشعب الفلسطيني  قبل أن يكون محطة فتحاوية تنظيمية تعنى بحركة فتح، لان فتح ليست فقط العمود الفقري للشعب الفلسطيني فحسب  بل هي الرأس والذراعان والساقان التي يتحرك الشعب الفلسطيني من خلاله في كل الاتجاهات، لذا جدد خضر مطالبته الرئيس أبو مازن حتى اللحظة الأخيرة وحتى لحظة افتتاح المؤتمر بان يتدارك خطأ إقصاء كادر تاريخي ضحى وناضل وما زال على رأس العطاء والعمل ولكنه بحكم السقف العددي لم يمثل في المؤتمر، وتوسيع المؤتمر حتى لو وصل العدد إلى ألفين أو ثلاثة آلاف ما دامت هذه التوسعة ستحافظ على وحدة الحركة وستكون بمثابة انطلاقة جديدة بعد عملية سياسية يخوضها الشعب الفلسطيني بعد أكثر من 15 عاما، متمنيا أن تقر اللجنة المركزية والمجلس الثوري التوسعة المقترحة، مشيرا إلى أن هناك حراكا رهيبا وخطيرا، وإذا لم تتدارك القيادة التنظيمية أمر استيعاب الكادر الذي يستحق أن يكون عضوا، فان فتح ستشهد حالة رحيل جماعي واصطفاف يظهر جليا في أي انتخابات رئاسية أو تشريعية أو محلية قادمة.

وقال انه لا يدعو إلى أن يشارك في المؤتمر 10 آلاف شخص رغم أن تأخير المؤتمر 15 سنة يعني أن هذا المؤتمر يجب أن يكون بحجم 3 مؤتمرات وبالتالي لو وصل العدد إلى 5 آلاف فهذا أمر طبيعي ومنطقي أمام هذا التطور، مبينا أن فتح في انتفاضة 87 والسلطة والجامعات والنقابات والاتحادات الشعبية وانتفاضة الأقصى والسجون أنتجت مئات الكوادر الذين تمرسوا على العمل الوطني وهؤلاء يستحقوا أن يكونوا أعضاء في المؤتمر، لكن يمكن معالجة الأمر بالحد الأدنى وهو عدم التنكر لهذا الكادر.

وأكد أن اللجنة التحضيرية أثبتت فشلها طيلة السنوات الأربعة الماضية وأنها غير قادرة على انجاز شيء لولا ضغط القاعدة الفتحاوية الاصيله والضغط الدولي صاحب الاشتراطات، وهنا يسجل للرئيس أبو مازن موقفه بإصراره على عقد المؤتمر في داخل الوطن فلسطين كاستحقاق وطني نضالي تنظيمي وسياسي وهذا يسجل له تاريخيا.

معيار النجاح أو الفشل

ورأى خضر أن هناك معيارين أو نتيجتين يمكن من خلالهما الحكم على نجاح المؤتمر أو فشله، أولهما البرامج والأهداف والأساليب التي سيقرها المؤتمر وقدرته على تطوير النظام الأساسي للحركة والحفاظ على الهوية النضالية والثورية والتحررية، والمعيار الثاني هو من سيقود هذه الحركة، هل هم أصحاب التيار الوطني الحر أم من يشار لهم بإصبع الاتهام.

وقال: "نريد قيادة وطنية قادرة على تحقيق المشروع الوطني الفلسطيني بمجمله: تحرر، سيادة، تقرير مصير، استقلال، حفاظ على الثوابت، انجاز الوحدة بأسرع وقت ممكن، تصحيح مسار السلطة، وضع حد للفساد ومحاسبة الفاسدين، لا نريد قيادة صالونات استعراضيه تخشى السير وسط جماهيرها فيما تتفنن في مواكب لا تزيدنا في فتح إلا تراجعا وخسارة أمام عناصرنا وأبناء شعبنا فيما تخلع ملابسها الداخلية حتى على حواجز الاحتلال وتسير لوحدها طوال الطريق ما بين موقعين، نريد قيادة تنزل إلى الشارع وتكون قادرة على قيادة الطموح الوطني الفلسطيني وآمال الشعب الفلسطيني وطموح وآمال حركة فتح.. فتح تمتلك ميراثا عظيما وتجربة متنوعة في كافة المجالات، نريد من يطور هذه المجالات ويضع فتح في مسارها الذي تستحق.. فتح قدمت عشرات آلاف الشهداء وعززت الهوية الوطنية الفلسطينية وفرضت فلسطين على الخارطة الجغرافية والسياسية وقادت منظمة التحرير من ملجأ لعجز العرب إلى هوية وطنية ونضالية للشعب الفلسطيني وأقامت السلطة الوطنية الفلسطينية، ولا يجوز التفريط بهذه الحركة وإنما المطلوب تجديد شبابها والحفاظ على ثوابتها وملائمة هذه المبادئ والأهداف والأساليب والمنطلقات والرؤى مع ما يحقق مصلحة شعبنا".

وحول ما إذا كان هناك خشية من أن يؤدي خروج المؤتمر بنتائج لا ترضي القاعدة الفتحاوية إلى حدوث انشقاقات أو تمرد داخل الحركة، أكد خضر أن فصل الانشقاقات داخل فتح أغلق والى الأبد على اثر انشقاق عام 83 وما خلفه من ويلات على الحركة، ولكنه توقع أن يكون هناك نزوح جماعي وكبير من حركة فتح إلى جهة المستقلين أو حركات أخرى بما فيها حماس والجهاد واليسار، مضيفا أن فتح ما زالت تمتلك زمام الأمور لكي تحول دون حدوث ذلك.

ردة فعل فتح

وأدان خضر قرار حركة حماس منع أعضاء المؤتمر من قطاع غزة من المشاركة في المؤتمر، واعتبر ذلك حماقة سياسية تمارسها حماس وهذا يعزز رأيه في حماس سياسيا بأنها ما زالت حركة مراهقة سياسيا، وكان عليها أن تحسب عواقب أي خطوة تقدم عليها، معتبرا أن استغلال حماس لورقة المؤتمر من اجل إطلاق سراح المعتقلين ليس عملا سياسيا فالمؤتمر ليس شاليط حتى تأسره حماس وتفاوض عليه، مناشدا خالد مشعل والمكتب السياسي لحماس والمسئولين في غزة أن يتراجعوا عن هذا القرار وان يسمحوا فورا لأعضاء المؤتمر بالخروج إلى الضفة وان يطلقوا جميع كوادر وقادة حركة فتح في السجون. 

وأكد خضر أن حماس معنية بإنجاح تيار ليس من الصف الوطني على حساب تيار وطني من اجل الإبقاء على صورة فتح مشوهة، كما أكد أن حماس أخذت تعهدات من أصحاب هذا التيار بأنها إذا منعت شباب فتح الوطنيين والأحرار من الخروج أن يفتح هذا التيار في حال وصوله بوابة صغيرة لحماس مع الأمريكان للدخول في لعبة سياسية كبيرة.

وأوضح انه إذا اعتقدت حماس أنها هي من سيقرر عقد المؤتمر أو إفشاله فهذا سينعكس عليها سلبا وفي كل مناحي الحياة وإذا كان هدفها إطلاق سراح المئات فإنها ستدفع تيارا في السلطة لاعتقال الآلاف من حماس، وستزيد من مدى واجل وعمر الانقسام، وستعطل أي أمل في انجاز الوحدة الوطنية أو الحوار بين فتح وحماس، معتبرا هذا قرار قرارا عاطفيا مرتجلا لا فائدة منه ولا نتائج مرجوة فيه وهو قرار فرض على الحركة بالتنسيق مع تيار مشبوه في داخل فتح، متهما حماس بأنها تعمل على إبقاء حركة فتح في ثوبها المتسخ حاليا من اجل أن تبنى على فشلها، وهناك تنسيق على أعلى المستويات بين الطرفين، وليس هناك هدف حقيقي لدى حماس لإطلاق سراح المعتقلين.

وأشار خضر إلى انه سبق وان اقترح هدنة بين الحركتين لمدة 3 شهور لممارسة حسن النوايا تقوم على أساس وقف الاعتقال السياسي واحترام حقوق وحريات المواطن ووقف الملاحقة والاعتقال وتكميم الأفواه في غزة والضفة وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين في سجون حماس والسلطة ووقف التحريض الإعلامي وتوفير مناخات ايجابية، مخاطبا الرئيس أبو مازن كرئيس للشعب الفلسطيني وليس كقائد لفتح أو المنظمة فقط، بان يتعالى على الجراح وان يأخذ القرار الوطني الجريء بعيدا عن مستشاري السوء والتقديرات المهولة لدرجة الخطورة إذ لا يوجد أي انقلاب بالمفهوم العسكري في الضفة بحكم وجود الاحتلال، وبالتالي فالرئيس أبو مازن مطالب بان يبادر ولو من جانب واحد وبعيدا عن اشتراط حماس ورهن أعضاء المؤتمر في غزة بإطلاق سراح المعتقلين في سجون السلطة فورا وبدون أدنى تردد  ،نعم على الأخ الرئيس أبو مازن أن يبادر لإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والأمنيين والدخول بهدنة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه لان هذا الانقسام لا يخدم إلا أعداء الشعب الفلسطيني.

وتمنى خضر أن يعتبر الرئيس أبو مازن المؤتمر فرصة تاريخية لإبداء حسن النوايا ولو من جانبنا الفتحاوي حماية لمشروعنا الوطني إذ أن الطرف القوي هو الذي يبادر وهو الذي يقدم، وحركة فتح هي الحركة القوية في مسيرة التحرر للشعب الفلسطيني وهي أول الرصاص وآخره والغالبية العظمى من أبناء فتح هم صور نضالية مشرقة، كما أن الرئيس أبو مازن هو صاحب المشروع الديمقراطي بامتياز في الشعب الفلسطيني، والديمقراطية متطلبه مثلما الحرية بل وأكثر وعلى الرئيس أبو مازن أن يقدم مثل هذه التضحية لأبناء فتح وليس لحماس، وللأطفال الذين يعانون من وجود الأب والعم احدهم في سجون الفلسطينيين في غزه والضفة  والآخر في سجون الاحتلال.

وحول توقعاته بحدوث انطلاقة حقيقية للحوار الوطني بعد المؤتمر، قال خضر انه يتمنى أن تكون نتائج المؤتمر ضمن الخيار الوطني في الثوري والمركزية والبرامج والأساليب، مضيفا انه أياً كانت النتائج فان هذا سيحدث حراكا داخل فتح، وتمنى أن لا يفوز أصحاب الاشتراطات للمجتمع الدولي والذين يريدون أن يستخدموا فتح كهراوة لضرب المشروع الوطني ووأد الهوية النضالية للشعب الفلسطيني، وتمنى بالمقابل أن ينجح أصحاب التيار الوطني الذين يرون في المفاوضات والمقاومة كخيارين استراتيجيين ما داما يهدفان إلى انجاز الحقوق السياسية المشروعة للشعب الفلسطيني، وأضاف أن احد القضايا التي سيناقشها المؤتمر هو الوحدة الوطنية الفلسطينية وحالة الانقسام والانشقاق وتداعيات هذا الانقسام، وسيوصي المؤتمر بانجاز الوحدة الوطنية واستمرار الحوار مع حماس وتقديم كل ما يلزم من اجل ذلك لان فتح هي أم الولد ورائدة العمل الوطني بامتياز.

وأعرب عن اعتقاده بان الأجواء مهيأة جدا لانجاز المصالحة الوطنية ومشروع الوحدة الوطنية على أساس التوافق على برنامج حد ادني يفضي إلى تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية وإصلاح النظام السياسي الفلسطيني وتوقيع اتفاق شرف لاحترام نتائج الانتخابات وتداول السلطة السلمي، مبينا أن ما يمارسه الاحتلال على الأرض وما يعانيه الشعب الفلسطيني على الأرض ووصول حكومة نتنياهو- ليبرمان إلى السلطة في إسرائيل مبررات منطقية للوحدة الوطنية، ولكن هناك تيارات معطلة تنطلق من مصالح شخصية غطاؤها المصلحة الحزبية أو التباين في البرامج، مضيفا انه لا يرى أي تباين في البرامج، فحماس تسعى إلى هدنة وفتح تؤمن بالمفاوضات، وحماس لا تمارس الكفاح المسلح وفتح تتحدث عن الكفاح المسلح، وفتح وحماس يؤمنان بقيام دولة مستقلة في حدود عام 67.

وأكد على أن حركة فتح لا زالت قادرة على إعادة ترميم هذه الشروخ في بنائها وتضميد كل هذه الجراح مطالبا بان تمارس فتح الديمقراطية على أصولها، وعبر عن اعتقاده بأنه ورغم أن هناك تحكما في مدخلات المؤتمر قد تؤدي إلى نتائج على مقاسات محددة وتخدم القائمين على تنسيب الأعضاء، لكن هذا المؤتمر سيفاجئ الجميع بنتائجه الايجابية جدا لان أبناء فتح لن يباعوا ويشتروا كما يعتقد البعض ولن يؤجروا ضمائرهم أو يعطلوها بل سيمارسوا وعيهم الوطني والتزامهم التنظيمي بأبهى صوره، وقال انه لا يخشى من كل هذا المال السياسي، لان فتح ستلجأ إلى الخيار الوطني وستكنس وستحاسب كل من قصر في أداء واجبه أو أساء لها من خلال تبوؤه مناصب في المؤسسة المدنية أو العسكرية أو منظمة التحرير في السنوات العشرين الأخيرة، موجها دعوة صادقة لكل أبناء هذه الحركة بان يختاروا كل ما فيه مصلحة فلسطين أرضاً وشعباً أولاً وفتح ثانيا.



  أضف تعليق
الاسم الدولة
التعليق

  تعليقات من الزائرين

1) احمد الفلسطيني
إلى الأمام لتبقى الصوت الجريء المدافع عن حقوق كل الشعب الفلسطيني فأنت الوجه المشرف لشعبنا أدامك الله لنصرة شعبك

جميع الحقوق محفوظة ماسترويب 2009
Email