الصفحة الرئيسية

 

انضموا الى صفحة الفيسبوك

   *   علاقة حركة حماس بالإخوان المسلمين بعد تولي الأخيرة الحكم بمصر من خلال سلسلة من الاحداث بين الفريقين (طلبة تخصص الاعلام بجامعة النجاح الوطنية نموذجا) إعداد أنوار ايمن حاج حمد    *   في لقاء مع جريدة القدس الفلسطينية    *   الاحتلال يفرج عن النائب حسام خضر بعد اعتقال دام 15 شهرا    *   من كل قلبي اشكر كل من تكبد عناء السفر وجاء ليهنئني في تحرري من الاسر ويشاركني فرحة الحرية    *   تهنئ لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين جماهير شعبنا الفلسطيني بالإفراج عن:    *   أتوجه لكم يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل أنا حسام خضر ..    *   حسام خضر الفتحاوي العنيد .. يتوقع إنتفاضة ثالثه..و يشاكس الحريّة.    *   تجديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحق النائب الأسير حسام خضر 6 أشهر أخرى .    *   

لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين

مركز يافا الثقافي

الحرية للأسير القائد حسام خضر


ليلة الإعتقال


للنكبة طعم العلقم في حلوقنا


خاطرة من وحي الاعتقال


موت قلم


لا يوجد تصويتات جديدة حالياً نتائح آخر تصويت

هل تتوقع اتمام المصالحة بعد انتخاب الرئيس المصري الجديد محمد مرسي؟

نعم: 36.84 %
لا: 31.58 %
لا أعرف: 31.58 %

التصويت من تاريخ 04/08/2012
الى تاريخ 04/12/2012
مجموع التصويتات: 57

من كتابات حسام خضر
New Page 1

كازينو إسلام ... ناطق إعلام/ حسام خضر

05/04/2002 15:54:00

 في خضم العملية العسكرية العدوانية الصهيونية على شعبنا والتي أطلق عليها إسم عملية "السور الواقي" أعادت إسرائيل احتلال كافة مناطق السلطة في الضفة الفلسطينية، ورفعت من وتيرة الاغتيال والاعتقال والإذلال الجماعي لشعبنا بالحصار والإغلاق وحظر التجوال على قرابة مليوني فلسطيني…
باستئناء قصر في رام الله، كان يحمل من فيه إذناً بالحركة والإتصال والتنقل والتجوال مع تغيير بسيط في شخوص المرح المأساوي.. إستبدال الحراس الفلسطينيين بدوريات الاحتلال ودباباته ومجنزراته.. ورتبت الأجواء من أجل تصعيد هذا المحمي طبقات أثيرنا واحتلاله مجال سمعنا وأبصارنا عبر الفضائيات والإذاعات ووسائل الإعلام..
وعلى بعد أمتار كان هناك كوكبة مشرقة من خيرة مناضلي وقادة حركتنا الوطنية، يتعرضون لقصف الأباتشي والدبابات، الأمر الذي شكل تهديداً حقيقياً لهم جميعاً. ودمرت المباني عن بكرة أبيها وأحرقت.. وفيما هم لا يجدون شربة ماء.. كان رواد القصر يحتسون كل أنواع الحرام مشروباً كحولياً، نخباً بكل ما يجري واقتراباً للحظة الانقضاض.. هؤلاء حلموا بالمشهد الأمريكي الدموي.. وتخيل بعضهم أنه كرزاي فلسطين.. قاب قوسين أو أدنى من قيادة هذا الشعب المنتفض والعصي على الغزاة والمتخاذلين والأنذال المتواطئين مع الأعداء المطاردين حلمنا ليل نهار.
القصر والخمر ورائد اثيرنا المبجل دبابة وطائرة وشهيد وأسير ومحاصرين..
قطبي المعادلة الآن في لحظات الفصل التاريخي لشعبنا وحين أصبح المتابع لخبرنا الفلسطيني لا يرى في الأفق ولا يسمع في الأثير إلا محمد رشيد أو خالد إسلام أو كرزاي أو مردخاي.. لا فرق.. فالهدف حقير.. والنشوة تعتلي البسمات وترسم القسمات على وجه لن أقول أنه دخيل.. بل ليس وطني شريف في كل الأحوال والأشكال..إتصلت باليوم الأول بعدد من الأحبة والأصدقاء ورفاق الدرب هنا هنالك، قلت إن عليّ أن أشاور، ممارسة ديمقراطية بحكم العادة والنشأة وليس بفعل تأثير المجلس التشريعي على سلوكي ومنهج تفكيري، وليتني لم أشاور أحداً منهم، فالجميع حذرني وبتشديد أن أضبط أعصابي وأحبس كلماتي كما شعبي كله محبوس.. وأن لا أهاجم رواد القصر والناطق باسمه بالاسم..
في الليل شعرت أنني ارتكبت جريمة نكراء.. قلت لا بد من إسكات هذا الصوت المحتفل بدمنا كأس خمر في يده الموسومة بالعار.. وهذا تجاوز العرف وخلته للحظة أنه "الوسيلة بورقيبة" الجديد في ظل انقطاع الكهرباء عن الرئيس ومصادرة كلماته ودوره وفعله!!
الله أكبر قلت! خسىء الدخلاء العابرين في تاريخنا العريق ولم أشاور .. لكن كلمات الإحباط ومكالمات التخنيع والتركيع والتيئيس والتخويف والتهديد لم تتوقف..
ثم جاءت كلماتي بلسم روح الشرفاء من أبناء شعبي حيثما كانوا.. وتراجع المعتلون أثيرنا على ظهر دبابة إسرائيلية وعادوا إلى جحورهم..
أتساءل؟؟! ماذا لو لم أنطق بكلمات الحق والحقيقة.. ماذا لو بقيت صامتاً نزولاً عند ميزان الذهب لجيلنا الثوري العقلاني المتردد المعقود بلسان حال مصالحه الشخصية؟! ألم تنخدع مسامعنا بمعسول كلامه التافه والكاذب والمضلل.. ألم يسيطر على عرشنا لأيام كناطق باسم الشهيد والأسير والطريد.. ألم يدنس تاريخنا ونضالنا، وأقلق شهداءنا على مدار الأيام الثلاثة العصيبة تلك جوالاً عبر الفضائيات، محتكراً إياها كما المال والإسمنت والشاليهات والكازينو وكل شيء في حياتنا المعاصرة.. لأننا كنا وما زلنا نشكل "حلف الصمت القاتل"؟! لشعبنا!!  ؟؟؟ متى سندرك أن الكلمة موقف .. وأن الكلمة حق وأن الحق والموقف مطلوبان أبداً مهما كان الثمن.. إذا كانت أرضيتهما كرامة وأصالة وحرية وحقوق شعبنا!!!
 من مذكراتي في الحصار    
نابلس/ نيسان 2002    
 حسام خضر       



  أضف تعليق
الاسم الدولة
التعليق

  تعليقات من الزائرين

جميع الحقوق محفوظة ماسترويب 2009
Email