لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين

مركز يافا الثقافي

القدس عاصمة الثقافة العربية


ليلة الإعتقال


للنكبة طعم العلقم في حلوقنا


خاطرة من وحي الاعتقال


موت قلم


لا يوجد تصويتات جديدة حالياً نتائح آخر تصويت

التعديل الوزاري على حكومة سلام فياض سيؤثر على المصالحة الفلسطينية ؟

إيجابًا: 27.27 %
سلبًا: 45.45 %
لن يؤثر: 18.18 %
لا أعرف: 9.09 %

التصويت من تاريخ 01/08/2010
الى تاريخ 30/08/2010
مجموع التصويتات: 22

أخبار وفعاليات
New Page 1

حكومة الإحتلال بدأت بتنفيذ خطتها لتهويد مدينة القدس وطرد مواطنيها الأصليين

01/02/2010 22:20:00

 

   إن القرار الإسرائيلي الأخير  بمصادرة 660 دونما من أراضي بلدة العيسوية في القدس المحتلة لهو بخطوة جديدة تندرج في إطار مخططات التهويد التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة ، ومواصلة لسياسة التضييق على مواطني المدينة لإجبارهم على الرحيل عنها قسراً.
كما وإن سلطات الإحتلال الإسرائيلية تواصل تنفيذ سياساته التهويدية في القدس المحتلة عبر مصادرة الأراضي وفرض الضرائب الباهظة وهدم البيوت وملاحقة التجار ،الذين اضطر الكثير منهم لإغلاق محالهم التجارية ، بسبب  الضرائب الكبيرة المفروضة عليهم وعلى رأسها "ضريبة الارنونا" و هي ضريبة تجبيها البلدية الإسرائيلية في مدينة القدس، وتفرض على مواطني المدينة والمستوطنين فيها، مقابل الخدمات، لكن بتقديرات مختلفة، إذ بينما يجري تحديد مبالغ بسيطة على المستوطنين الإسرائيليين مع تسهيلات كبيرة في الدفع وتقديم الكثير من الخدمات، فإن المبالغ التي تفرض على المواطنين الفلسطينيين أصحاب الأرض مرتفعة جدا، ولا تقابلها خدمات تذكر.
   كما وأن  قرار اللجنة المحلية للتنظيم والبناء التابعة لبلدية الاحتلال ، القاضي بتحويل مساحته 660 دونما لصالح إنشاء حديقة قومية للمستوطنين وإقامة مباني عليها، وهو إجراء عنصري ووسيلة ضغط جديدة على مواطني القدس المحتلة، لفرض مزيد من الحقائق على الأرض، لمنع أية إمكانية لإقامة مباني سكنية لهم فوق أراضيهم ، كحق طبيعي ، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الضائقة السكنية ، التي يعانون منها ، بسبب إجراءات الاحتلال السابقة .و تستمر بلدية الاحتلال  بممارسة التمييز العنصري  في القدس المحتلة ، حيث تعمل وبشكل مستمر على جباية الضرائب وتحصيلها بشتى الوسائل من المواطنين الفلسطينيين ، بينما لا تقدم لهم أية خدمات ، فأحياء المدينة المحتلة تفتقر للشوارع الصالحة للسير عليها ، والإنارة غير متوفرة في الغالب ، والنفايات متراكمة ، و الطلبة يتسربون من مدارسهم لافتقارها لأدنى متطلبات التعلم ، إضافة للنقص الحاد في الصفوف الدراسية فيها ، وسياسة الإذلال التي تمارس بحقهم على الحواجز العسكرية التي تحيط المدينة عند بوابات جدار الضم والتوسع العنصري .
   لذلك فإن حياة المقدسيين تزداد صعوبة يوما بعد يوم ، بفعل الإجراءات الاحتلالية العنصرية ضدهم ، الأمر الذي يتطلب تدخلا  عاجلا ، فلسطينينا وعربيا ودوليا ، لإنقاذ المدينة ومواطنيها من سياسة الاحتلال التعسفية.

   إن الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد)  تدعو جامعة الدول العربية والجمعية العامة للأمم المتحدة بكافة هيئاتها للتدخل العاجل لمنع حدوث كارثة تمهد لها سلطات الإحتلال ضد الفلسطينيين أصحاب الأرض الشرعيين في مدينة القدس.
الإعلام المركزي 1/2/2010

 



اسرة موقع النائب الاسير المحرر حسام خضر ترحب بزوار الموقع والذي من خلاله نطل عليكم بمواقفنا تجاه التحديات التي تواجهها قضيتنا الفلسطينية، كما اننا نرحب باستقبال مشاركاتكم الهادفة - لإستعراض آخر حلقات دردشة في ثقافة اوسلو الرجاء زيارة الصفحات الداخلية.

جميع الحقوق محفوظة ماسترويب 2009
Email