تأجيل محكمة النائب حسام خضر
وتهديده بالحكم المؤبد
عقدت المحكمة العسكرية
الصهيونية جلسة لها اليوم الاثنين في سالم للنظر في
قضية النائب حسام خضر عضو المجلس التشريعي الفلسطيني
ورئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين المعتقل في سجون
الكيان الصهيوني منذ ستة شهور، وتم إجراء تعديل على
لائحة الاتهام الموجهة ضده من قبل النيابة العامة
العسكرية، إضافة إلى علاقته مع كتائب شهداء الأقصى
الجناح العسكري لحركة فتح، ومحاولة التسبب بمقتل
صهاينة، إلى التستر على معلومات تمس أمن الدولة
العبرية على حد زعمهم ثلاث مرات تسببت بمقتل صهاينة،
مما يستوجب العقوبة القاسية التي قد تصل الى الحكم
المؤبد ، وذلك حسب النيابة العسكرية الصهيونية .
ومن الجدير بالذكر أن النائب
حسام خضر ينكر كل التهم الموجهة ضده، ويعتبرها ملفقة
وباطلة ولا أساس لها من الصحة، وأنها نتيجة رفضه
لسياسة الاحتلال الصهيوني ودعوته لإنهائه واقامة
الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حل
عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194،
ونشاطه السياسي ومحاربته الفساد لبعض رموز السلطة
الوطنية الفلسطينية.
وكان المحامي رياض الأنيس
الموكل بالدفاع عن النائب حسام خضر قد طالب بتأجيل
المحكمة لحين استدعاء محققي المخابرات الصهيونية
(الشاباك) والشهود الذين أدلوا بإفادات ضد النائب خضر
لاستجوابهم أمام المحكمة ، خاصة وأن النائب خضر لم يدل
بأية إفادة ، معتبرا أن اللائحة التي قدمت من قبل
النيابة العسكرية الصهيونية ضد موكله هي محاولة
لتجريمه في أعمال لم يقم بها أبدا، خاصة أن النائب خضر
معروف بمواقفه الرافضة للاحتلال وللفساد في السلطة في
نفس الوقت ،مما شكل له أعداء كثيرون. وبناء على ذلك تم
تأجيل المحكمة حتى تاريخ 17/12/2003.
وكان المحامي الأنيس قد طلب
من المحكمة في بداية الجلسة السماح لأطفال النائب خضر
من دخول قاعة المحكمة، إلا أنها رفضت ذلك، في حين سمحت
لبعض أفراد عائلته بالدخول، وبعد انتهاء المحكمة عادت
المحكمة وسمحت لأطفاله برؤيته ولكن عبر جدار دون
استطاعة أحدهم بالسلام على الاخر.
وقالت ليلى خضر شقيقة النائب
حسام خضر والتي حضرت المحكمة أن معنويات شقيقها عالية
جدا وأنه أبلغها بأن ترسل تحياته لجميع أبناء الشعب
الفلسطيني ، مبديا اعتزازه بنضالاتهم ووحدتهم ، حاثا
إياهم على المزيد من الصبر والصمود .
ويذكر أن النائب خضر كان قد
اعتقل على أيدي الجيش الصهيوني يوم 17/3/2003 وخضع
لتحقيق متواصل استمر 90 يوما على أيدي رجال المخابرات
الصهيونية، وهو يوجد في قسم العزل بسجن بئر السبع.